قصة الاسم في المصادر

في «تاجِ العروس» للزَّبيديّ: مريمُ غيرُ عربيّة، فلا تكونُ مشتقّةً من شيء، وهو اسمُ أمِّ عيسى عليه السلام. وخالفه أبو عمرو، فجعلها من: رامَ يَريم.
«غيرُ عربيّة… فلا تكونُ مشتقّةً من شيء»
الزَّبيدي
وقال أبو عمرو: «مَفْعَلٌ من رامَ يَريم»
تاج العروس · ج٣٣ ص ٤٦٧ · الصحاح · ج٥ ص ١٩٣٩
ولُقّبت مريمُ بالبَتول. وفي «لسانِ العرب»: البتولُ المنقطعةُ، وبها سُمّيت مريم.
البَتُول
«المنقطعةُ… وبها سُمّيت مريم»
لسان العرب · ج١١ ص ٤٢ · تاج العروس · ج٢٨ ص ٥١
وفي القرآنِ الكريم قالت أمُّها في سورةِ آلِ عمران: إنّي سمّيتُها مريم. وعددنا اسمَها في القرآن: أربعٌ وثلاثون مرّة، في اثنتي عشرةَ سورة، وسورةٌ كاملةٌ تحملُ اسمَها.
﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾
آل عمران · ٣٦
٣٤ مرّة
في ١٢ سورة، وسورةٌ كاملةٌ باسمها
نص القرآن: مشروع تنزيل · عدُّ اسمك
وفي «صحيحِ البخاريّ»، قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: كمُلَ من الرجالِ كثير، ولم يكمُل من النساءِ إلا مريمُ بنتُ عمران، وآسيةُ امرأةُ فرعون.
«كمُل من الرجالِ كثير، ولم يكمُل من النساء إلا مريمُ بنتُ عمران، وآسيةُ امرأةُ فرعون»
صحيح البخاري ٣٧٦٩
ومع ذلك، ففي كتابِ «الإصابة» خمسُ تراجمَ فقط لنساءٍ اسمُهنّ مريم.
٥ تراجم فقط
لنساءٍ اسمُهنّ مريم في «الإصابة»
ولليلى ٢٩
الإصابة · ج٨ ص ٣١٥–٣٢٩
