قصة الاسم في المصادر
في «لسانِ العرب»: الرِّيمُ: الظَّبيُ الأبيضُ الخالصُ البياض، وأصلُه بالهمز: الرِّئْم.
«الرِّيمُ: الظبيُ الأبيضُ الخالصُ البياض»
رِئْم ← رِيم
لسان العرب · ج١٢ ص ٢٥٩–٢٦١

ومنذ أكثرَ من أربعةَ عشرَ قرنًا، والرِّيمُ مقياسُ الجمالِ عند شعراءِ العرب: قال الأعشى في صاحبته: لها مُقلتا رِيمٍ. وقال جميل: لها مُقلتا رِيمٍ وجِيدُ جَدايةٍ.
«لها مُقلتا ريمٍ»
الأعشى
«لها مُقلتا ريمٍ وجِيدُ جَدايةٍ»
جميل بثينة
الأغاني · ج٩ ص ١٢٥ · ج٨ ص ١٢٥

ورِيمُ اسمُ وادٍ على ثلاثين ميلًا من المدينة، يُقال له: بطنُ رِيم، كان ينزله الصحابيُّ عبدُ اللهِ ابنُ بُحَيْنة، وكان يصومُ الدَّهر. وكتبه ابنُ حَجَر بالهمز: بطنُ رِئْم.
بطنُ ريم
وادٍ على ثلاثين ميلًا من المدينة
نزله الصحابيُّ عبدُ الله ابنُ بُحَينة
الطبقات الكبرى · ج٤ ص ٢٥٥ · الإصابة · ج٤ ص ١٩٠

وفي بغدادَ قبل ألفٍ ومئتي عام، كانت للشاعر أشجعَ السُّلَمِيّ جاريةٌ اسمُها رِيم، أحبَّها حبًّا شديدًا، وناداها في رثائه لهارونَ الرشيد: يا رِيمُ.
بغداد، قبل ألفٍ ومئتي عام
«قليلٌ وربِّ البيتِ يا ريمُ ما أرى…»
أشجع السُّلَمي، في رثاء هارون الرشيد
الأغاني · ج١٨ ص ٢٤٣–٢٤٤

فهل يصنعُ الاسمُ صاحبَه؟ كان ابنُ القيّم يرى أنّ الأسماءَ قوالبُ للمعاني. وسأل النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم رجلًا عن اسمه، فقال: حَزْن، فقال: أنتَ سَهْل، فأبى. قال حفيدُه سعيدُ بنُ المسيِّب: فما زالت الحُزونةُ فينا بعد.
«الأسماءُ قوالبُ للمعاني» · ابن القيم
حَزْن ← سَهْل
«فما زالت الحُزونةُ فينا بعد»
صحيح البخاري ٦١٩٠ · زاد المعاد ٢/٣٠٧
أمّا العلمُ الحديث، فقد وجدت دراسةٌ نُشرت سنةَ ألفين وسبعَ عشرة أنّ الغرباءَ يطابقون الاسمَ بوجه صاحبه أكثرَ من المصادفة. لكنْ لا دليلَ على أنّ الاسمَ يحدّد شخصيّةَ صاحبه.
Reem · ريم · Rim · Rym · ريم · Rîm
دراسة ٢٠١٧: الغرباء يطابقون الاسمَ بالوجه أكثرَ من المصادفة
ولا دليلَ على أنّ الاسمَ يحدّد شخصيّةَ صاحبه
Zwebner et al., JPSP 112(4), 2017
