قصة الاسم في المصادر

حمزةُ من مادّة (ح م ز). قال ابنُ فارس: أصلٌ واحد، وهو حِدّةٌ في الشيء كالحَرافة، يقال: شرابٌ يحمِزُ اللسان، أي يلذعُه. وفي «لسانِ العرب»: وحمزةُ: بقلة، وبها سُمّي الرجلُ وكُنِي. وقال الجوهريّ: الحمزةُ بقلةٌ حِرِّيفة.
«حِدّةٌ في الشيء كالحَرافة»
«شرابٌ يحمِزُ اللسان»
بقلةٌ حِرِّيفة
«وحمزةُ: بقلة، وبها سُمّي الرجلُ وكُنِي»
مقاييس اللغة · ج٢ ص ١٠٣ · لسان العرب · ج٥ ص ٣٣٩ · الصحاح · ج٣ ص ٨٧٥
وفي «تاجِ العروس» و«القاموسِ المحيط»: الحمزةُ: الأسد، لشدّتِه وصلابتِه.
الحمزةُ: الأسد
«لشدّتِه وصلابتِه»
تاج العروس · ج١٥ ص ١١٦–١٢٠ · القاموس المحيط · ج١ ص ٥٠٩

وأشهرُ مَن حمل الاسم: حمزةُ بنُ عبد المطّلب، رضي الله عنه، عمُّ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، وأخوه من الرضاعة؛ ففي «صحيحِ مسلم» أنّه قال: إنّ حمزةَ أخي من الرضاعة. وروى ابنُ سعد أنّه لمّا بلغه أنّ أبا جهلٍ آذى النبيَّ وشتمه، دخل المسجدَ مغضبًا، وأسلم حمزةُ، فعزَّ به رسولُ الله والمسلمون.
«إنّ حمزةَ أخي من الرضاعة»
النبيّ ﷺ
عمُّه وأخوه من الرضاعة · «وأسلم حمزةُ فعزَّ به رسولُ الله ﷺ والمسلمون»
صحيح مسلم ١٤٤٨ · الإصابة · ج٢ ص ١٠٥ · الطبقات الكبرى · ج٣ ص ٦

وقال ابنُ حجر في «الإصابة»: لقّبه النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أسدَ الله، وسمّاه سيّدَ الشهداء. وقال الجاحظ: فكفاك من نُبلِ الأسد أنّه اشتُقّ لحمزةَ بنِ عبد المطّلب من اسمِه.
أسدُ الله
«لقّبه النبيُّ ﷺ أسدَ الله، وسمّاه سيّدَ الشهداء»
ابن حجر
الجاحظ: «فكفاك من نُبلِ الأسد أنّه اشتُقّ لحمزةَ بنِ عبد المطّلب من اسمِه»
الإصابة · ج٢ ص ١٠٦ · الطبقات الكبرى · ج٣ ص ٥ · الحيوان · ج١ ص ١٥٠




