قصة الاسم في المصادر

قال ابنُ فارس في «مقاييس اللغة»: الزاءُ والهاءُ والراءُ أصلٌ واحد يدلّ على حُسنٍ وضياءٍ وصفاء. ومنه الزَّهْر: نَوْرُ كلِّ نبات، والزُّهَرة: النجم، والأزهرُ: القمر.
«أصلٌ واحد يدلّ على حُسنٍ وضياءٍ وصفاء»
الزَّهْر: نَوْرُ كلِّ نبات · الزُّهَرة: النجم «والأزهرُ: القمر»
ابن فارس
مقاييس اللغة · ج٣ ص ٣١
وفي «الصحاح» للجوهريّ: رجلٌ أزهر، أي أبيضُ مشرقُ الوجه، والمرأةُ زهراء. وفي «القاموس المحيط»: الزهراء: المرأةُ المشرقةُ الوجه.
«ورجلٌ أزهر، أي أبيضُ مشرقُ الوجه، والمرأةُ زهراء»
«والزهراء: … المرأةُ المشرقةُ الوجه»
الصحاح · ج٢ ص ٦٧٤–٦٧٥ · القاموس المحيط · ج١ ص ٤٠٣

وفي «لسانِ العرب» مفاجأة: سورتا البقرةِ وآلِ عمران هما الزَّهراوان، أي المنيرتان المضيئتان، واحدتُهما زهراء. وفي «صحيح مسلم» قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: اقرءوا الزَّهراوَين: البقرةَ، وسورةَ آلِ عمران.
الزَّهْراوان
«أي المنيرتان المضيئتان، واحدتُهما زهراء»
«اقرءوا الزَّهراوَين: البقرةَ، وسورةَ آلِ عمران»
لسان العرب · ج٤ ص ٣٣١–٣٣٣ · صحيح مسلم ٨٠٤

ثمّ صارت الزهراءُ لقبًا ومدينة. قال ابنُ حجر عن فاطمةَ بنتِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، رضي الله عنها: وتُلقَّب الزهراء. وفي «تاج العروس»: الزهراءُ مدينةٌ بالأندلس قريبًا من قرطبة، بناها الناصر، من أعجبِ المدن.
لقبٌ: «وتُلقَّب الزهراء» · فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ
الزهراء
«بالأندلس قريبًا من قرطبة، من أعجبِ المدن»
الإصابة · ج٨ ص ٢٦٢ · تاج العروس · ج١١ ص ٤٧٣–٤٨٣




