قصة الاسم في المصادر
في «لسانِ العرب»: خدَجتِ الناقةُ، إذا ألقت ولدَها قبل أوانِه، وإن كان تامَّ الخَلْق. والولدُ: خَديج، وخديجةُ مؤنّثُه: مولودٌ جاء مبكّرًا، لكنّه تامّ.
«ألقت ولدَها قبل أوانِه، وإن كان تامَّ الخَلْق»
«والولدُ خَديج»، وخديجةُ مؤنّثُه
لسان العرب · ج٢ ص ٢٤٨ · الصحاح · ج١ ص ٣٠٨

وقبل الإسلام، قال الزبيرُ بنُ بكّار: كانت خديجةُ بنتُ خويلد تُدعى: الطاهرة.
الطاهرة
«كانت تُدعى قبل البعثة: الطاهرة»
الزبير بن بكّار
الإصابة · ج٨ ص ٩٩ · الطبقات الكبرى · ج٨ ص ١٢
وهي أمُّ المؤمنين، رضي الله عنها. قال الواقديّ: أصحابُنا مجمعون أنّ أوّلَ من استجاب لرسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم: خديجة.
أوّلُ من آمن
«وأصحابُنا مجمعون أنّ أوّلَ أهلِ القبلة الذي استجاب لرسولِ الله ﷺ خديجة»
الطبقات الكبرى · ج٣ ص ١٥ · ج٨ ص ١٣ · الإصابة · ج٨ ص ١٠٠

وبعد وفاتِها، قالت عائشة: كان صلّى الله عليه وسلّم يذبحُ الشاة، فيُهدي إلى صديقاتِ خديجةَ منها. وفي «صحيحِ البخاريّ» أنّ جبريلَ عليه السلام قال: فاقرأ عليها السلامَ من ربِّها ومنّي.
«وإن كان ليذبحُ الشاةَ فيُهدي في خلائلِها منها»
عائشة
جبريلُ عليه السلام: «فاقرأ عليها السلامَ من ربِّها ومنّي»
صحيح البخاري ٣٨١٦ · ٣٨٢٠
