قصة الاسم في المصادر
في «لسانِ العرب»: الوتينُ عِرقٌ في القلب، إذا انقطعَ ماتَ صاحبُه. وقال ابنُ فارس: أصلُ الكلمةِ الثباتُ والملازمة، والماءُ الواتنُ: الدائمُ الذي لا ينقطع.
«الوتينُ عِرقٌ في القلب، إذا انقطع مات صاحبُه»
والأصل: الثباتُ والملازمة · «ماءٌ واتنٌ: دائم»
لسان العرب · ج١٣ ص ٤٤١ · مقاييس اللغة · ج٦ ص ٨٤
وجاءت الكلمةُ في القرآنِ الكريم، في سورةِ الحاقّة. ورُوي عن ابنِ عبّاس، فيما ذكره البخاريّ، أنّ الوتين: نِياطُ القلب.
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾
سورة الحاقّة · ٤٦
ابن عباس: «الوتين: نِياطُ القلب»
نص الآية: مشروع تنزيل · صحيح البخاري، كتاب التفسير

ونقل ابنُ منظور عن ابنِ سِيدَه وصفًا أدقّ: عِرقٌ لاصقٌ بالصُّلب، يسقي العروقَ كلَّها الدم، وهو نهرُ الجسد. وهذا الوصفُ يُشبه ما يسمّيه علمُ التشريح اليوم: الأبهرَ النازل، الممتدَّ بمحاذاة العمودِ الفقريّ.
«عِرقٌ لاصقٌ بالصُّلب، يسقي العروقَ كلَّها الدمَ… وهو نهرُ الجسد»
ابن سِيدَه، في «لسان العرب»
ويُشبه ما يسمّيه التشريح اليوم: الأبهرَ النازل
لسان العرب · ج١٣ ص ٤٤١ · Radiopaedia: Descending aorta

وفي الشعرِ قصّةٌ عجيبة: أكرمَ عَرابةُ الأوسيُّ الشاعرَ الشمّاخ، فقال الشمّاخُ لناقتِه: إذا بلّغتِني وحملتِ رحلي عَرابةَ، فاشرَقي بدمِ الوتين. فلمّا سمعه الخليفةُ عبدُ الملك قال: بئستِ المكافأةُ كافأها! حملت رحلَه وبلّغته، فجعل مكافأتَها نحرَها. واحتجّ الرواةُ بقولِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم لامرأةٍ نذرت أن تنحرَ ناقتَه التي نجّتها: سبحانَ الله، بئسما جزتها.
«إذا بلَّغتِني وحملتِ رحلي عَرابةَ فاشرَقي بدمِ الوتين»
الشمّاخ لناقته
عبد الملك: «بئستِ المكافأةُ كافأها»
والنبيّ ﷺ: «سبحان الله، بئسما جزتها»
الأغاني · ج٩ ص ١٩٥–١٩٧ · صحيح مسلم ١٦٤١

وبحثنا عن امرأةٍ اسمُها وتين في ثمانيةَ عشرَ كتابًا، فلم نجد واحدة: إنّه اسمٌ جديد، أُخذ من القرآن، ويُبحث عن معناه اليومَ ستّةً وثلاثين ألفَ مرّةٍ كلَّ شهر.
ولا امرأة
اسمُها وتين في ١٨ كتابًا
اسمٌ جديد، أُخذ من القرآن
ويُبحث عن معناه ٣٦ ألفَ مرّة كلَّ شهر
بحث اسمك في المكتبة · بيانات البحث، أكتوبر ٢٠٢٦
