قصة الاسم في المصادر
في «لسانِ العرب»: ليلةٌ ليلاءُ وليلى: طويلةٌ شديدةٌ صعبة، وقيل: هي أشدُّ ليالي الشهرِ ظُلمة، وبه سُمِّيت المرأةُ ليلى.
«هي أشدُّ ليالي الشهرِ ظُلمة، وبه سُمِّيت المرأةُ ليلى»
ليلةٌ ليلاءُ وليلى: طويلةٌ شديدة
لسان العرب · ج١١ ص ٦٠٧–٦١٠

وفي سنواتِ الإسلامِ الأولى، هاجرت ليلى بنتُ أبي حَثْمة إلى الحبشةِ مرّتين مع زوجِها عامرِ بنِ ربيعة، ثم هاجرت إلى المدينة. قال زوجُها: ما قدِمت ظعينةٌ المدينةَ قبلَ ليلى. فكانت أوّلَ امرأةٍ مهاجرةٍ تصلُ المدينة.
ليلى بنتُ أبي حَثْمة
هاجرت إلى الحبشة مرّتين، ثم إلى المدينة
«ما قدِمت ظعينةٌ المدينةَ أوّلَ من ليلى»
زوجُها عامرُ بنُ ربيعة
الطبقات الكبرى · ج٣ ص ٢٩٦ · ج٨ ص ٢١٠ · ج١ ص ١٧٥

وفي كتابِ «الإصابة» لابنِ حجر، نحوُ ثلاثين ترجمةً لنساءٍ اسمُهنّ ليلى.
نحوُ ٣٠
ترجمةً لنساءٍ اسمُهنّ ليلى
في «الإصابة» لابن حجر
الإصابة في تمييز الصحابة · ج٨ ص ٣٠٢–٣١٠

ثم صار ليلى اسمَ كلِّ محبوبة. قال قيسُ بنُ الملوَّح، مجنونُ ليلى: تذكّرتُ ليلى والسنينَ الخواليا. لكنّ الأصمعيَّ شكَّ في وجوده، فقال: رجلانِ ما عُرِفا في الدنيا قطُّ إلا بالاسم: مجنونُ بني عامر، وابنُ القِرِّيّة. وقال الجاحظ: ما تركَ الناسُ شعرًا مجهولَ القائلِ قيلَ في ليلى، إلا نسبوه إلى المجنون.
«تذكّرتُ ليلى والسنينَ الخواليا»
قيسُ بنُ الملوَّح، مجنونُ ليلى
الأصمعيّ: «ما عُرِفا في الدنيا قطُّ إلا بالاسم»
الجاحظ: كلُّ شعرٍ مجهولٍ في ليلى نُسب إلى المجنون
الأغاني · ج٢ ص ٤ · ٢/١٠ · ٢/٣٢

أمّا ليلى الأخيليّة، فكانت شاعرةً حقيقيّة: هاجاها النابغةُ الجعديُّ فغلبته، واحتكمَ إليها الشعراءُ في قصائدِهم، فحكمت بينهم.
ليلى الأخيليّة
هاجاها النابغةُ الجعديّ… فغلبته
«واحتكموا إلى ليلى الأخيليّة فحكمت لأوسِ بنِ غَلْفاء»
الأغاني · ج٥ ص ١٥ · ج٨ ص ٢٧١
